فصل: 4261- عبد الله بن سلمة بن أسلم.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.4253- عبد الله بن سبأ.

من غلاة الزنادقة ضال مضل أحسب أن عَلِيًّا حرقه بالنار.
وقال الجوزجاني: زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء وعلمه عند علي فنفاه علي بعد ما هم به. انتهى.
قال ابن عساكر في تاريخه: كان أصله من اليمن وكان يهوديا فأظهر الإسلام وطاف بلاد المسلمين ليلفتهم عن طاعة الأئمة ويدخل بينهم الشر ودخل دمشق لذلك في زمن عثمان.
ثم أخرج من طريق سيف بن عمر التميمي في الفتوح له قصة طويلة لا يصح إسنادها.
ومن طريق ابن أبي خيثمة: حدثنا محمد بن عباد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عمار الدهني سمعت أبا الطفيل يقول: رأيت المُسَيَّب بن نجبة أتي به بلببه وعلي على المنبر فقال: ما شأنه؟ فقال: يكذب على الله وعلى رسوله.
حدثنا عَمْرو بن مروزق حدثنا شُعبة، عَن سلمة بن كهيل عن زيد بن وهب قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما لي ولهذا الخبيث الأسود، يعني عبد الله بن سبأ- كان يقع في أبي بكر وعمر.
ومن طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة: حَدَّثَنا محمد بن العلاء، حَدَّثَنا أبو بكر بن عَيَّاش، عَن مجالد عن الشعبي قال: أول من كذب عبد الله بن سبأ.
وقال أبو يَعلَى الموصلي في مسنده: حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا محمد بن الحسن الأسدي، حَدَّثَنا هارون بن صالح عن الحارث بن عبد الرحمن، عَن أبي الجلاس سمعت عَلِيًّا يقول لعبد الله بن سبأ: والله ما أفضى إلي بشيء كتمه أحدا من الناس ولقد سمعته يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا وإنك لأحدهم.
وقال أبو إسحاق الفزاري: عن شُعبة، عَن سلمة بن كهيل، عَن أبي الزعراء
أو عن زيد بن وهب أن سويد بن غفلة دخل على علي في إمارته فقال: إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر يرون أنك تضمر لهما مثل ذلك منهم عبد الله بن سبأ- وكان عبد الله أول من أظهر ذلك- فقال علي: ما لي ولهذا الخبيث الأسود. ثم قال: معاذ الله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل.
ثم أرسل إلى عبد الله بن سبأ فسيره إلى المدائن وقال: لا يساكنني في بلدة أبدا ثم نهض إلى المنبر حتى اجتمع الناس.
فذكر القصة في ثنائه عليهما بطوله وفي آخره ألا، وَلا يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري.
وأخبار عبد الله بن سبأ شهيرة في التواريخ وليست له رواية ولله الحمد وله أتباع يقال لهم السبئية يعتقدون إلاهية علي بن أبي طالب وقد أحرقهم علي بالنار في خلافته.

.4254- عبد الله بن سعد بن معاذ بن سعد بن معاذ الأنصاري الرقي.

عن هشام بن عمار وجماعة.
كذبه الدارقطني وقال: كان يضع الحديث.
ووهاه أحمد بن عبدان. انتهى.
هكذا حكى السلمي عن الدارقطني ولم يذكر ابن عساكر له راويا غير عبد الله بن محمد بن مسلم الإسفراييني.

.4255- (ز): عبد الله بن سعيد أبو الخصيب.

عن سليمان بن عبد العزيز.
جهله ابن القطان.

.4256- (ز): عبد الله بن سعيد بن محمد بن كلاب القطان البصري.

أحد المتكلمين في أيام المأمون.
ذكره الخطيب ضياء الدين والد الإمام فخر الدين في كتاب غاية المرام في علم الكلام وزعم أنه كان أخا يحيى بن سعيد القطان كبير المحديثين وأنه دمر المعتزلة في مجلس المأمون.
وذكره ابن النجار فنقل، عَن مُحَمد بن إسحاق النديم في الفهرست فقال: كان من نابتة الحشوية.
وله مع عباد بن سليمان مناظرات وكان يقول: إن كلام الله هو الله فكان عباد يقول: إنه نصراني بهذا القول.
قال المصنف في تاريخه: كان بع الأربعين ومئتين.
قلت: وقد ذكره العبادي في الفقهاء الشافعية مختصرا فقال: عبد الله بن سعيد بن كلاب القطان.
ونقل الحاكم في تاريخه، عَنِ ابن خزيمة أنه كان يعيب مذهب الكلابية ويذكر عن أحمد بن حنبل أنه كان أشد الناس على عبد الله بن سعيد وأصحابه ويقال: إنه قيل له ابن كلاب لأنه كان يخطف الذي يناظره وهو بضم الكاف تشديد اللام.
وقول الضياء: إنه كان أخا يحيى بن سعيد القطان غلط وإنما هو من توافق الإسمين والنسبة.
وقول النديم: إنه من الحشوية يريد من يكون على طريق السلف في ترك التأويل للآيات والأحاديث المتعلقة بالصفات ويقال لهم: المفوضة وعلى طريقته مشى الأشعري في كتاب الإبانة.

.4257- عبد الله بن أبي سعيد.

عن الحسن البصري.
مجهول حدث عنه يزيد بن هارون. انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات.

.4258- عبد الله بن سفيان الخزاعي الواسطي.

عن يحيى بن سعيد الأنصاري.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه.
حدثنا أسلم بن سهل حدثنا جدي وهب بن بقية حدثنا عبد الله بن سُفيان، عَن يحيى بن سعيد، عَن أَنس رضي الله عنه مرفوعا: تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا فرقة واحدة ما أنا عليه اليوم وأصحابي.
وإنما يعرف هذا بابن أنعم الإفريقي، عَن عَبد الله بن يزيد، عَن عَبد الله بن عمرو.

.4259- عبد الله بن سفيان الصنعاني.

قال يحيى: كذاب.
قال ابن عَدِي: لم يحضرني له حديث.

.4260- عبد الله بن سلمة البصري الأفطس.

عن الأعمش، وَغيره.
لقيه عمر بن شبة.
قال يحيى بن سعيد: ليس بثقة.
وقال الفلاس: كان وقاعا في الناس.
وقال أحمد: ترك الناس حديثه كان يجلس إلى أزهر فيحدث أزهر فيكتب على الأرض كذب كذب وكان خبيث اللسان.
وقال النَّسَائي، وَغيره: متروك. انتهى.
وقال ابن المديني: ذهب حديثه.
وقال الفلاس: سمعته يقول: حدثني موسى بن عقبة فذكرته ليحيى بن سعيد فقال: لم يسمع منه قدم معنا المدينة وقد مات موسى قبل ذلك.
قال الفلاس: وهو متروك الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك.
وقال السَّاجِي: كان يحيى ينسبه إلى الكذب.
وقال أبو أحمد الحاكم: سكتوا عنه.
وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي، عَن أبي زرعة: كان صدوقا ولكنه كان يقع في يحيى بن سعيد القطان، وَعبد الواحد بن زياد.
وقال ابن عَدِي: مع ضعفه يكتب حديثه.

.4261- عبد الله بن سلمة بن أسلم.

عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة.
ضعفه الدارقطني، وَغيره.
قال أبو نعيم: متروك.

.4262- (ز): عبد الله بن سلمة الربعي.

قال العقيلي: منكر الحديث.
ذكر في ترجمة شيخه عقبة بن شداد.

.4263- عبد الله بن سلمة.

عن الزهري.
قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال مرة: متروك.
حدث عنه محمد بن إسماعيل الجعفري.

.4264- عبد الله بن سلم البصري.

عنِ ابن عون.
لا يدرى من هو.
قال ابن مَعِين: لا أعرفه. انتهى.
وهو رجل بصري معروف.
روى عنه أبو الوليد الطيالسي ونعيم بن حماد ونصر بن علي، ومُحمد بن أبي بكر المقدمي.
وأدركه على بن الحسين بن الجنيد وكتب عنه وسئل عنه فقال: صدوق.
وقال القواريري: كان عبد الله بن سلم من أصحاب ابن عون إلا أنه قل ما كان يحدث.
وقول ابن مَعِين الذي حكاه عنه المؤلف ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة عبد الله وذكر ما كتبناه أيضًا فما كان ينبغي للشيخ أن يقتصر على قول ابن مَعِين فيه لكنه ما نقله إلا من كامل ابن عَدِي فإنه اقتصر على ما نقله ابن مَعِين ثم حكى كلام القواريري ثم قال: لا يحضرني له حديث.

.4265- عبد الله بن سليمان العبدي البعلبكي.

عن الليث، وَابن المبارك.
وعنه يحيى بن محمد بن أبي الصفيراء والباغندي.
فيه شيء.
ذكره ابن عَدِي وساق له حديثين فما انفرد بهما بلى له حديث منكر رواه محمد بن محمد بن الباغندي عنه عن الليث، حَدَّثَنا يزيد بن أبي حبيب، عَن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: لما عرج بي دخلت الجنة فأعطيت تفاحة فانفلقت عن حوراء قلت: لمن أنت قالت: للخليفة عثمان... الحديث.
وقد رواه خيثمة في فضائل الصحابة عن خليل بن عبد القاهر عن يحيى بن مبارك عن الليث. انتهى.
فلم ينفرد به العبدي لكن يحيى بن مبارك أيضًا ضعفه الدارقطني وأما العبدي فقد قال ابن عَدِي: ليس بذاك المعروف.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي، عَن أبي إسحاق الفزاري حدثنا عنه ابن قتيبة.
وقد نسبه الخطيب فقال: عبد الله بن سليمان بن يوسف بن يعقوب الجارودي وقال: روى عنه ابنه إبراهيم وأحمد بن عيسى بن زيد الخشاب التنيسي.

.4266- عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني أبو بكر بن أبي داود:

الحافظ الثقة صاحب التصانيف.
وثقه الدارقطني فقال: ثقة إلا أنه كثير الخطأ في الكلام على الحديث.
وذكره ابن عَدِي فقال: لولا ما شرطنا وإلا لما ذكرته إلى أن قال: وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه هو مقبول عند أصحاب الحديث.
وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين له منه.
حدثنا علي بن عبد الله الداهري سمعت أحمد بن محمد بن عَمْرو كركرة سمعت علي بن الجنيد سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب.
قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه.
ثم قال ابن عَدِي: سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول: حدثني أبو بكر سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي داود كذاب.
وسمعت أبا القاسم البغوي وقد كتب إليه أبو بكر بن أبي داود رقعة يسأله عن لفظ حديث لجده فلما قرأ رقعته قال: أنت والله عندي منسلخا من العلم.
وسمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء.
وسمعت محمد بن الضحاك بن عَمْرو بن أبي عاصم يقول: أشهد على محمد بن يحيى بن منده بين يدي الله أنه قال: أشهد على أبي بكر بن أبي داود بين يدي الله أنه قال: روى الزهري عن عروة قال: حفيت أظافير فلان من كثرة ما كان يتسلق على أزواج النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قلت: وهذا لم يسنده أبو بكر إلى الزهري فهو منقطع ثم لا يسمع قول الأعداء بعضهم في بعض ولقد كاد أن يضرب عنق عبد الله لكونه حكى هذا فشد منه محمد بن عبد الله بن حفص الهمداني وخلصه من أمير أصبهان أبي ليلى.
وكان انتدب له بعض العلوية خصما ونسب إلى عبد الله المقالة وأقام الشهادة عليه ابن منده المذكور، ومُحمد بن العباس الأخرم وأحمد بن علي بن الجارود فأمر أبو ليلى بقتله فأتى الهمداني وجرح الشهود ونسب ابن منده إلى العقوق ونسب أحمد إلى أنه يأكل الربا وتكلم في الآخر وكان ذا جلالة عظيمة.
ثم قام وأخذ بيد عبد الله وخرج به من فك الأسد فكان يدعو له طول حياته ويدعو على الشهود. حكاها أبو نعيم الحافظ وقال: فاستجيب له فيهم منهم من احترق ومنهم من خلط وفقد عقله.
قال أحمد بن يوسف الأزرق: سَمِعتُ ابن أبي داود يقول: كل الناس في حل إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
قال ابن عَدِي: كان في الابتداء نسب إلى شيء من النصب فنفاه ابن الفرات من بغداد فرده علي بن عيسى فحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل وصار شيخا فيهم.
قلت: كان قوي النفس وقع بينه وبين ابن صاعد وبين ابن جرير نسأل الله العافية.
قال ابن شاهين: أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود، وَابن صاعد فجمعهما وحضر القاضي أبو عمر فقال الوزير لأبي بكر: أبو محمد بن صاعد أكبر منك فلو قمت إليه فقال: لا أفعل فقال له: أنت شيخ زيف قال أبو بكر: الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
فقال الوزير: من الكذاب على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قال أبو بكر: هذا، ثم قال: أتظن أني أذل لأجل رزق يصل إلي على يدك والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا وعلي مِئَة بدنة إن أخذت منك شيئا فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ويبعثه على يد خادم.
وقال محمد بن عبد الله القطان: كنت عند محمد بن جرير فقال رجل: ابن أبي داود يقرأ على الناس فضائل علي رضي الله عنه. فقال ابن جرير: تكبيرة من حارس.
قلت: وقد قام ابن أبي داود وأصحابه- وكانوا خلقا كثيرا- على ابن جرير ونسبوه إلى بدعة اللفظ فصنف الرجل معتقدا حسنا سمعناه تنصل فيه مما قيل عنه وتألم لذلك.
وقد كان أبو بكر من كبار الحفاظ والأئمة الأعلام حتى قال الخطيب: سمعت الحافظ أبا محمد الخلال يقول: كان أبو بكر أحفظ من أبيه أبي داود.
وروى ابن شاهين، عَن أبي بكر أنه كتب في شهر، عَن أبي سعيد الأشج ثلاثين ألفا.
وقال أبو بكر النقاش- والعهدة عليه-: سمعت أبا بكر بن أبي داود يقول: إن تفسيره فيه مِئَة ألف وعشرون ألف حديث.
قلت: ولد سنة 230 ورحل به أبوه فلقي الكبار وسمع من عيسى بن حماد صاحب الليث بن سعد وطبقته وانفرد عن طائفة.
قال أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان: ذهب أبو بكر إلى سجستان فاجتمعوا عليه وسألوه أن يحدثهم فقال: ليس معي كتاب فقالوا: ابن أبي داود وكتاب؟ قال: فأثاروني فأمليت عليهم من حفظي ثلاثين ألف حديث.
فلما قدمت قال البغداديون: لعب بأهل سجستان ثم فيجوا فيجا اكتروه بستة دنانير ليكتب لهم النسخة فكتبت وجيء بها فعرضت على الحفاظ فخطؤوني في ستة أحاديث منها ثلاثة رويتها كما سمعت.
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سَمِعتُ ابن أبي داود يقول: حدثت بأصبهان من حفظي ستة وثلاثين ألف حديث ألزموني الوهم في سبعة أحاديث فلما رجعت وجدت في كتابي خمسة منها على ما حدثتهم.
قال صالح بن أحمد الحافظ: أبو بكر بن أبي داود إمام العراق كان في وقته ببغداد مشايخ أسند منه ولم يبلغوا في الآلة والإتقان ما بلغ.
وقال ابن شاهين: أملى علينا أبو بكر سنين وما رأيت بيده كتابا وبعدما عمي كان ابنه أبو معمر يقعد تحته بدرجة وبيده كتاب فيقول: حديث كذا فيقول من حفظه حتى يأتي على المجلس.
ولقد قام أبو تمام الزينبي فقال له: لله درك ما رأيت مثلك إلا أن يكون إبراهيم الحربي فقال أبو بكر: كل ما كان يحفظ إبراهيم فأنا أحفظه وأنا أعرف الطب والنجوم وما كان يعرف. رواها أبو ذر، عَنِ ابن شاهين.
أخبرنا أبو المعالي القرافي أخبرنا أكمل بن أبي الأزهر أخبرنا سعيد بن البنا أخبرنا محمد بن محمد الهاشمي أخبرنا محمد بن عمر الوراق من أصله حدثنا عبد الله بن أبي داود، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا الليث عن سعيد المقبري، عَن أبيه، عَن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مِئَة سنة»....
أخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة عن الليث.
مات أبو بكر في آخر سنة 316 وصلى عليه زهاء ثلاث مِئَة ألف نفس وصلوا عليه ثمانين مرة وخلف ثمانية أولاد وإنما ذكرته لأنزهه. انتهى.
وقال الخليلي: حافظ إمام وقته عالم متفق عليه احتج به من صنف الصحيح: أبو علي النيسابوري، وَابن حمزة الأصبهاني.
وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وَابن خزيمة، وَابن أبي حاتم.